‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح. إظهار كافة الرسائل

قصة نجاح موقع Facebook



عندما جلس مارك جوكربيرج امام شاشة الكمبيوتر في حجرته بمساكن الطلبة في جامعة هارفارد الامريكية العريقة، وبدأ يصمم موقعا جديدا على شبكة الانترنت، كان لديه هدف واضح، وهو تصميم موقع يجمع زملاءه في الجامعة ويمكنهم من تبادل اخبارهم وصورهم وآرائهم.



لم يفكر جوكربيرج، الذي كان مشهورا بين الطلبة بولعه الشديد بالانترنت، بشكل تقليدي. مثلا لم يسع الى انشاء موقع تجاري يجتذب الاعلانات، او الى نشر اخبار الجامعة او .. ببساطة فكر في تسهيل عملية التواصل بين طلبة الجامعة على اساس ان مثل هذا التواصل، اذا تم بنجاح، سيكون له شعبية جارفة.



جوكربيرج حقق نجاحا سريعا في وقت قصير



واطلق جوكربيرج موقعه "فيس بوك" في عام 2004، وكان له ما اراد.



فسرعان ما لقي الموقع رواجا بين طلبة جامعة هافارد، واكتسب شعبية واسعة بينهم، الامر الذي شجعه على توسيع قاعدة من يحق لهم الدخول الى الموقع لتشمل طلبة جامعات اخرى او طلبة مدارس ثانوية يسعون الى التعرف على الحياة الجامعية.




واستمر موقع "فيس بوك" قاصرا على طلبة الجامعات والمدارس الثانوية لمدة سنتين. ثم قرر جوكربيرج ان يخطو خطوة اخرى للامام، وهي ان يفتح ابواب موقعه امام كل من يرغب في استخدامه، وكانت النتيجة طفرة في عدد مستخدمي الموقع، اذ ارتفع من 12 مليون مستخدم في شهر ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي الى اكثر من 40 مليون مستخدم حاليا، ويأمل ان يبلغ العدد 50 مليون مستخدم بنهاية عام 2007.




وفي نفس الوقت قرر ايضا ان يفتح ابواب الموقع امام المبرمجين ليقدموا خدمات جديدة لزواره، وان يدخل في تعاقدات مع معلنين يسعون للاستفادة من قاعدته الجماهيرية الواسعة.




وكان من الطبيعي ان يلفت النجاح السريع الذي حققه الموقع انظار العاملين في صناعة المعلومات، فمن ناحية بات واضحا ان سوق شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت ينمو بشكل هائل، ويسد احتياجا هاما لدى مستخدمي الانترنت خاصة من صغار السن. ومن ناحية اخرى نجح موقع "فيس بوك" في هذا المجال بشكل كبير.




وكانت النتيجة ان تلقى جوكربيرج عرضا لشراء موقعه بمبلغ مليار دولار العام الماضي.
مليار دولار لا تكفي! الا ان جوكربيرج، وعمره 23 عاما، فقط فاجأ كثيرين من حوله برفض العرض.



موقع فيس بوك يستخدمه اكثر من 40 مليون فرد حاليا



وتوقع كثيرون ان يندم على هذا الرفض، خاصة وانه جاء بعد عام واحد فقط من قيام شركة "نيوزكوربوريشن"، التي يمتلكها المليونير الاسترالي روبرت ميردوخ، بشراء موقع "ماي سبيس"، وهو موقع للعلاقات الاجتماعية، بمبلغ 580 مليون دولار.




اما سبب رفض جوكربيرج لهذا العرض فيرجع الى انه رأى ان قيمة شبكته اعلى كثيرا من المبلغ المعروض. وحسبما قال في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية فانه "ربما لم يقدر كثيرون قيمة الشبكة التي بنيناها بما تستحق". واضاف ان



عملية الاتصال بين الناس ذات اهمية بالغة، و"اذا استطعنا ان نحسنها قليلا لعدد كبير من الناس فان هذا سيكون له اثر اقتصادي هائل على العالم كله".



واثبت واقع الحال انه كان محقا في رفضه هذا العرض. فقد قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، ابرز الصحف الاقتصادية الامريكية، الاثنين ان شركة ميكروسوفت تسعى لشراء 5% من قيمة "فيس بوك" بقيمة من 300 الى 500 مليون دولار، الامر



الذي يعني ان قيمة فيس بوك" الكلية تصل الى مبلغ من ستة الى عشرة مليارات.



يشار الى ان شركة ميكروسوفت تحتكر اعلانات الانترنت على شبكة فيس بوك في الوقت الراهن.



احلام ومشكلات امام جوكربيرج مشروعات كثيرة، فهو مثلا يريد ان يستمر النمو في مستخدمي الشبكة بحيث يتضاعف عدد



المستخدمين كل ستة اشهر، ويريد تقديم المزيد من الخدمات التفاعلية في شبكة "فيس بوك"، وان كان جوكربيرج لا يفضل عموما الحديث عن خططه طويلة الاجل.



الا ان الطريق ليس سهلا. هناك منافسة شرسة من عدة مواقع للعلاقات الاجتماعية، ابرزها موقع "ماي سبيس" الذي سيبلغ عدد مستخدميه اكثر من 200 مليون فرد، ويعد اكبر شبكة للعلاقات الاجتماعية في العالم.




هناك ايضا تقارير تحدثت عن قيام فيس بوك بتطوير نظام يسمح للمعلنين باستخدام المعلومات التي يقدمها مستخدمو الشبكة عن انفسهم، وهو ما ينفيه زوكربرج اذ ان مثل هذا النظام يثير تساؤلات عن مدى الخصوصية التي يتمتع بها مستخدمو الشبكة.




بالاضافة الى ذلك فقد وجه المدعي العام في نيويورك يوم الاثنين 24 سبتمبر/ايلول مذكرة استدعاء لمسؤولين في "فيس بوك"، وقال في خطاب للشبكة ان فحصا اوليا اوضح وجود اوجه قصور في الحماية التي يتمتع بها مستخدمو الشبكة، خاصة صغار



السن. وقد قام احد المحققين بالتظاهر بانه شاب صغير السن ودخل على موقع للشبكة فتعرض لملاحقة جنسية من قبل بعض المستخدمين.




كما قال المدعي العام لولاية كونيكتتيكيت ريتشارد بلومينثال لوكالة رويترز للانباء ان مكتبه وجد ثلاثة من المدانين بجرائم جنسية ضمن شبكة مستخدمي فيس بوك، وان على الشبكة القيام بالكثير من الخطوات قبل ان يشعر بالرضى الكامل تجاهها على حد وصفه.



ومن جانبها تؤكد الشبكة انها حريصة على القيام بكل ما هو ممكن لحماية مستخدميها.
على طريق بيل جيتس؟ يبدو التشابه واضحا بين بيل جيتس ومارك جوكر بيرج. كلا الرجلين بدأ العمل في صناعة المعلومات في



بداية العشرينات من العمر، وكلاهما اصبح من اصحاب الملايين في العشرينات ايضا، وكلاهما صاحب رؤية اثمرت نجاحا وتغييرا في سوق المعلومات استفاد منه الملايين في العالم.




وكلاهما درس في جامعة هارفارد، وان كان جيتس لم يكمل دراسته بسبب انشغاله بتطوير برامج الحاسبات الشخصية. وبين الرجلين ايضا علاقة عمل تتجه الى التطور والتوسع كما ذكرنا.



بل ان ملامح وجه زوكربرج تبدو لحد من قريبة من ملامح جيتس.
غير ان جيتس، الذي ولد في عام 1955، هو الاغنى على وجه كوكبنا حسب تصنيف مجلة فوربس" الامريكية، وهو صاحب اكبر شركة لبرامج الكمبيوتر في العالم، كما انه اكبر متبرع للعمل الخيري في العالم.
وهذا يعني ان على جوكربرج القيام بالكثير اذا ارادا ان يحقق نجاحا يقارب ماحققه جيتس.

قصة نجاح موقع Hotmail


قصة مخترع الهوتميل هندي مسلم ليس أمريكي أو أروبي

مخترع اكبر وأضخم بريد الكتروني في العالم وهو بريد الهوت ميل المخترع الهندي الذي اخترع لنا الهوت ميل ... نعم لا تتعجبون فالمخترع ليس امريكي بل هو هندي ..
البريد الساخن (hotmail) هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها انه مسلم ، فصاحب هذا الأختراع هو : صابر باتيا ففي عام 1988 وقد قدم صابر الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما اهله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجا وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث . وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر (صابر) بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن واخرجه للجماهير عام 1996 وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع ميزات لا يمكن منافستها
والمميزات هي كما يلي :
1) ان هذا البريد مجاني
2) فردي
3) سري
4) ومن الممكن استعماله من اي مكان بالعالم.
وحين تجاوز عدد المشتركين في اول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة ( بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت واغنى رجل في العالم وهكذا قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه الى بيئة الويندوز التشغيليه وفي خريف 97 عرضت على صابرمبلغ 50 مليون $ غير ان صابر كان يعرف اهمية البرنامج والخدمه التي يقدمها فطلب 500 مليون $ وبعد مفاوضات مرهقه استمرت حتى 98 وافق صابر على بيع البرنامج بـ 400 مليون دولار على شرط ان يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت واليوم وصل مستخدموا البريد الساخن الى 90 مليون شخص وينتسب اليه يوميا ما يقارب 3000 مستخدم حول العالم .
اما صابر فلم يتوقف عن عمله كمبرمج بل ومن آخر ابتكاراته برنامج يدعى (آرزو) يوفر بيئه آمنه للمتسوقين عبر الانترنت وقد اصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس امريكا السابق بيل كلينتون والرئيس شيراك ورئيس الوزراء الهندي بيهاري فاجباني.
وما يزيد من الاعجاب بشخصية صابر انه ما ان استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد في بلاده وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على اكمال تعليمهم ( حتى انه يقال ان ثروته انخفضت بسرعه الى 100 مليون $ )
ان صابر قصة نجاح مميزه تستحق الدراسه والثناء والتأثر بها كما انه نموذج وفاء كبير جدا لبلاده.

قصة نجاح مايكروسوفت Microsoft


أغنى رجل في العالم"، "العبقري"، "الأسطورة"، . هذا هو بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت الذي توصل إلى ثروة شخصية تصل إلى مئة مليار دولار.



بيل غيتس كان يردد لمعلميه أنه سيصبح مليونيراً عند بلوغه الثلاثين عاماً، ولكنه لم يصبح مليونيراً عندما وصل الثلاثين .. بل اصبح مليارديراً!

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ورحلة المليارات تبدأ بفكرة.. واليكم رحلة بيل غيتس الذي استطاع أن يغتنم الفرص ويوظف اكفأ العقول، يركز على أهدافه، يتفوق على المعارضة، يتحكم بالسوق، يصدر قرارات ثابتة، يتعرف على اخطائه ليبقى في الواجهة الأمامية.

يقول بيل غيتس: " استطيع أن أفعل أي شئ أضع كل تفكيري فيه "

بيل غيتس يربح كل ثانية 250 دولاراً، يعني 20 مليون دولار في اليوم، يعني حوالي ثمانية مليار دولار في السنة. لو خسر أو صرف ألف دولار فلن يؤثر فيه، لأنه سيعوضه خلال أربع ثواني.


البداية

ولد بيل غيتس في 28-10-1955 في سياتل بالولايات المتحدة، من عائلة غنية مع صندوق ائتمان يساوي مليون دولار تركه لهم جدّه (نائب رئيس المصرف الوطني في أمريكا)، ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه وإمبراطوريته.

أبوه وليام كان محامي بارز وأمه ماري، كانت تعمل مدرسة وكانت سبباً رئيسياً في تنظيم حياته.

أبوه، ويدعى بيل جونيور، كان محامياً نافذاً، ولكنه محافظاً مع بيل وأختيه كرستين وليبي.

منذ صغره وحتى وهو ناضج، لم يكن بيل يحب تضييع الوقت ولا أوقات الفراغ، ويصف بيل غيتس جلسات العشاء مع أهله بأنها كانت في محيط غني يتعلم منه المرء الكثير. كان بيل شخصاً عادياً ولكنه في بعض النواحي كان مميزاً ومختلفاً، وكان ذو ذاكرة ممتازة، كان يردد دائما : "استطيع أن أفعل أي شئ أضع كل تفكيري فيه".

ويقول عنه احد أصدقائه في تلك الأيام :"كان بيل أذكى منا جميعاً. ومع ذلك فقد كان متواضعاً وعلى الرغم من أن عمره 9 أو 10 سنوات ولكنه كان يتكلم كالكبار وكان كل ما يقوله أعلى من مستوى تفكيرنا". وكان بيل يحب الانخراط في المخيمات الصيفية وممارسة الرياضة على أنواعها وخاصة السباحة.

بيل غيتس وعمره 14 يؤسس شركة للبرمجة

كان بيل غيتس بارعا بالرياضيات والعلوم، وقد أدرك أهله قدراته المميزة ولذلك بعد إنهاءه المرحلة الابتدائية أرسلاه إلى مدرسة ليك سايد الإعدادية رفيعة المستوى. وفي عام 1968 قررت المدرسة شراء جهاز كمبيوتر، هذا القرار غير مجرى حياة بيل غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاماً.

أكثر الطلاب اهتماما بالكمبيوتر كانوا ثلاثة :بيل غيتس، كانت ايفانس وبول ألن الذي كان اكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت.

كان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر, الذي كان آنذاك كبيرا وضخما, في أوقات فراغهم، حتى أنهم أصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من أساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الأساتذة.
وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة.

في يوم استطاعوا اختراق شبكة المؤسسة الرئيسية. والعبث بالنظام وتخريبه عام 1968.

كانت توجد ثغرات واضحة في نظامهم. المؤسسة اضطرت للبحث عن أشخاص تساعدها لحل مشكلتهم. وهناك أعطت المدرسة أسماء بيل غاتز وأصدقائه. واستطاعوا فعلا إصلاح كل شيء وإغلاق الثغرات.

هناك سمت المجموعة نفسها, (1968) Lakeside Programmers Group.
كان الهدف التعريف بعلمهم للعالم الخارجي. كان ذلك نقطة تحول لهم تعرف الطالبان خلالها على الكثير من الأمور.

في المرحلة الثانوية بقي بيل وألن مع بعضهم. وكانوا دائما يفكرون بطرق جديدة وإمكانيات لتنفيذ ما تعلموه. حتى أنهم عملوا بعدها في نفس الشركات, شركة ISI and TRK وفتحوا فرعا لهم
Traf- O- Data ايضا وصنعوا برنامج لإدارة سير المرور وربحوا 20.000 دولار.


ولادة عملاقة البرمجة Microsoft

بعد تخرجه من المدرسة كان متوقعاً من بــيـل غـيـتس أن يدخل إلى أفضل جامعة في الولايات المتحدة هارفارد، وهذا ما حصل فعلاً.

ولكن بـيـل غـيـتس وجد أنه ليس الأفضل في هارفارد في مادة الرياضيات، وكانت قناعته: "إذا لم أكن الأفضل في الرياضيات فلماذا أتابع في هذا المجال؟".

نقطة تحول ثانية حدثت لبيل وكانت في شهر كانون الأول عام 1974 عندما كان بول ألن في طريقه لزيارة بـيـل غاتز، رأى خلالها نسخة من مجلة Popular Electronics. وكانت على الغلاف صورة لكمبيوتر شخصي اسمه ALTAIR 8800 وأحضرها إلى غيتس، وأدرك أن عصر الكمبيوتر الشخصي سيبدأ وسيكون متوفراً للناس فبدأ بالتفكير في كتابة برامج لكل كمبيوتر.
اتصل الاثنان بالشركة التي صممت الكمبيوتر وكان اسمها MITS وصاحبها ED ROBERTS فطلب منهما برنامجاً سهلاً للكمبيوتر، فأنكب الاثنان لمدة 8 أسابيع ومنحاه برنامجاً أعطوه اسم BASIC ويقول ROBERTS: "كان ذلك رائعاً وفعلاً كان هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي", وكان هذا السبب الرئيسي لولادة شركة MICROSOFT والتي انبثقت من MICROCOMPUTER SOFTWARE

اشترت الشركة جميع الحقوق منهم.

العمل المتواصل وبداية ممتازة

في عام 76 قرروا إعادة بناء البرنامج ليباع إلى جميع المستهلكين والعامة وايضاً الشركات.

وفعلا شركات كبيرة اشترت البرنامج منها Citibank و General Electric. وفي نفس العام فتح كلا من Bill و Allen شركة رسميا في المكسيك.


عندما كان غيتس في رحلة عمل تم تعيين أول سكرتيرة لمايكروسوفت ميريام لوبر. وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين تشتكي أن ولداً صغيراً جاء إلى مكتب غيتس وعبث بالكمبيوتر. وذهلت عندما علمت أن هذا الولد كان بــيــل غيتس نفسه ( كان بيل يظهر أصغر بكثير من عمره ).

وعندما علم زوج ميريام أن مديرها عمره 21 عاماً . اقترح عليها أن تتأكد إذا كانت ستقبض راتباً أم لا آخر الشهر.

بعدها بسنة, 77, ارجعوا جميع حقوق برنامج Basic لهم.

صنعوا بعدها برنامجين جدد. وفتحوا فرعا ايضا في اليابان.

قرر بـــيــل غــيــتس وآلن أن ينقلا مكاتب الشركة إلى واشنطن, مكان اكبر لاستيعاب العمل المتزايد.

وكان بيل غيتس قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل. وكان يعتقد " أي صفقة أفضل من لا صفقة أبداً ". وكان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب. كان عدد موظفي شركة مايكروسوفت 13 عندما جمعت أول مليون دولار، بعدها انتقلوا إلى سيشل واختار جميع الموظفين أن ينتقلوا مع بيل وآلن .

على الرغم من أن بـــيــل غــيــتس كان مجتهداً ويعمل بكد، إلا انه واجه صعوبات جمة في تعامله مع الموظفين، فقد كان غيتس غير صبور ويواجه الأشخاص بسرعة، ووجد الموظفون صعوبة في التعامل معه وإرضائه. ومهما كان العمل رائعاً كان بيل يقول يجب أن يطوروه، وكان يصرخ في وجههم إذا أحس بأنهم لا يعطون كل ما لديهم لمايكروسوفت.

في نفس السنة افتتحت ايضا شركة Apple وكانت تصنع كمبيوترات وبرامج. ومع هذا فازت مايكروسوفت عليها.

في سنة 79 فاز برنامجهم بأفضل برنامج وحاز على جائزة قدرها مليون دولار.

وتداولت الأحداث وفتحوا ايضا فروع في أوروبا. وعين مديرا جديدا مختص ليدير معه الشركة والأمور المالية.


رحلة بيل غيتس و Microsoft نحو النجوم


عندما كانت شركة IBM تبحث عن برنامج نظام لها. بعد ما صنعت كمبيوترات جديدة. ذهبت إلى مايكروسوفت ولكن بيل لم يكن بيده مساعدتهم لأنه لا يبرمج نظم تشغيل.

كانت توجد شركة تبرمج هي شركة Seatlle Inc. كانت تصنع نظام أسمه OS CP/M.
ولكن الشركة لم توافق على توقيع عقد مع مدير أي بي أم. ولهذا طلبت إي بي ام أن تصنع مايكروسوفت لها نظام تشغيل.

وكيف كان بإمكان مايكروسوفت صنع البرنامج؟ هنا السر.

نفس المبرمج الذي برمج للشركة الأصلية النظام CP/M كان لديه نسخة ولهذا برمج في خلال ستة أسابيع لمايكروسوفت برنامج متشابه ولكنه مختلف تماما عن الأصلي.

ولهذا سمي: QDOS, Quick and Dirty Operating System .

بعد ما عرفت الشركة الأصلية, طردت هذا المبرمج و ذهب وعمل في مايكروسوفت.

اشترت مايكروسوفت هي واي بي ام جميع الحقوق ب 50000$. طورته وأعطته أسم MS- DOS وبعدها باعت البرنامج لـ اي بي ام ب 80000$ ولكن تركت الحقوق لها. (كان هذا ذكاءا من بيل غيتس). كانوا يستعملون الدوس مع برنامج تملكه اي بي ام وهو Top View.

وأحد المواقف الطريفة الذي يذكرها بيل غيتس أنه اكتشف وهو ذاهب إلى أهم اجتماع في حياته مع IBM لعقد صفقة البيع أنه من دون ربطة عنق، فذهب إلى السوق وتأخر عن الاجتماع، ويقول: "الأفضل إن أتأخر من أن أذهب من دون ربطة عنق".

عندها فكر بيل بأنه يجب أن "يزيح اي بي ام من طريقه". هي كانت ممكن أن تكون أقوى منه في المستقبل.

وفكر بإنتاج نظام جديد بدلا من برنامج اي بي ام. وهنا فكر بـ Graphical user Interface (GUI) based windows operating system

عندما بدأت العلاقة بين IBM ومايكروسوفت كان لدى IBM ألف موظف و306 مليارات دولار كدخل سنوي، وفي المقابل كانت مايكروسوفت شركة صغيرة تحتوي على 32 موظفاً وربح بسيط، لكن IBM لم يكن لديها بـيل غيتس.

توالت التطبيقات، وبدأ بــيــل غــيــتس بوضع برنامج معالج الكلمات WORD 1.0 وطوره وكلف الشركة 3.5 ملايين دولار للدعاية والتجربة المجانية.

جمع بــيــل غــيــتس 30 من أفضل المبرمجين وقضوا عامين، مع عمل ساعات إضافية، في محاولة لاختراع ويندوز Windows ، النتائج كانت مخيبة للآمال، ولكن اختراع " الماوس" كان أمراً فعالاً وعملياً في ذلك الوقت.

وفقد غيتس صبره وصار يهدد كل من في الشركة بإنهاء خدماته إذا لم يتم الانتهاء من ويندوز، وكان شخصاً لا يرحم في ذلك الوقت.

في ذلك الوقت,1984, كانت شركة ابيل هي الأولى في هذا المجال مع كمبيوتر ليزا. كان أول كمبيوتر مع GUI.

بعدها وجد كمبيوتر ماكينتوش نجاح اكبر لشركة أبيل. ميزاته كانت أحسن.

كانت اي بي ام و مايكروسوفت مازالتا متحدتين ويتعاونان مع بعض وبرنامج ام اس دوس يلقى نجاحا في كمبيوترات اي بي ام.

وكانت شركة اي بي ام هي أيضا تريد تطوير النظام الى نفس ما يريد بيل. كانت ستسمي البرنامج:Top View With GUI.

وشركة Visicorp هي ايضا تصنع نفس النظام اسمه GEM ولكن لم يلقيا الدعم الكافي ولم يريا النور.

بعد ما صنع مايكروسوفت أول برنامج ويندوز1 , كان برنامجا ضعيفا وسيئا للغاية. زاد على الحملة الدعائية من شركة ابيل أن مايكروسوفت سرقت بعض أدوات أبيل.

فهنا فقرر بيل أن يضرب عصفورين بحجر واحد, أن ينجح على اي بي ام و ابيل.

فقدم بيل لابيل مبلغ من المال لتمكين شركته من استخدام أدوات Apple في الويندوز الأول وجميع النسخ المقبلة.

بعد سنة صدر ويندوز 2, النسخة المحسنة. وهناك وبعد الشهرة طالبت ويندوز بحرية استعمال أدوات ابيل في منتجاتها وكسبت القضية كاملة وهذا بحق الحقوق التي أخذتها سابقا. وهكذا نجح على ابيل و اي بي ام. لأن نظم اي بي لم ترى الدعم الكافي.

في سنة 89 تركت شركة مايكروسوفت اي بي ام تماما.

في 13 آذار 1986 دخلت مايكروسوفت سوق الأسهم، وأصبح بول ألن و بــيــل غيتس من أصحاب الملايين، وأصبح بــيــل غيتس من أغنى أغنياء أميركا، ولكنه ظل يعيش حياته بالطريقة نفسها. وفي آذار 1986 انتقلت مايكروسوفت مرة جديدة إلى مواقع جديدة لتستوعب الـ 1200 موظف في بارك لاند.

في عام 1988
اشترت مايكروسوفت SQL server from Sybase Incorporation و طورته مع شركة Ashton - tate المختصة بقواعد البيانات.

مع عدا هذا اشترت جميع حقوق لغة الجافا التي كانت لشركة Sun حتى لا تفوز عليها في هذا المجال.

عام 1994: شركة Wal Mart العملاقة والأشهر عالميا وهي كذلك للآن كما نعرف, شجعت على شراء منتجات مايكروسوفت وعرضتها في متاجرها.

عام 1995 اتحاد 50/50, اي Joint venture مع Dreamworks SKG من أجل إنتاج منتجات في وسائل الإعلام والموسيقى.

وهنا ايضا تذكرت مايكروسوفت أنها نسيت شيء مهم ألا وهو الانترنت.

بعد إصدار Netscape قررت بناء إستراتيجية جديدة لصنع متصفح خاص بها, Internet Explorer.

عام 1996 أشترت Frontpage من الشركة الأساسية.

وحتى لغة الدوت نت ليست لميكروسوفت بل لشركة Borland , التي تملك لغة الدلفي للبرمجة.
وأخيرا أشترت شركة aQuantive للإعلانات, شركة كبيرة و وضخمة وحتى مجلس الإدارة قدموا استقالاتهم. فهذا دليل أنهم كانوا مجبرين.

برامج لتطوير الأعمال
في عام 1999 وضع غيتس كتابه "الأعمال وسرعة الفكر" وهو كتاب يوضح كيف يمكن لتقنية الحاسبات الآلية تذليل المشكلات المرتبطة بالأعمال بطرق جديدة مبتكرة. تم نشر الكتاب بـ 25 لغة مختلفة وهو متوفر في ما يزيد عن 60 بلداً.

وحظي كتاب "الأعمال وسرعة الفكر" بتقدير واسع، وحصل على مكان له بين قائمة أفضل الكتب مبيعاً لـ "نيويورك تايمز"، "يو.اس.ايه. توداي"، "وول ستريت جورنال" وشركة "أمازون".

وكان كتاب غيتس السابق "الطريق إلى الأمام" الذي نشر في عام 1995 قد احتل صدارة أفضل الكتب مبيعا في قائمة "نيويورك تايمز" لسبعة أسابيع. وقد قام غيتس بالتبرع بعائد كتابيه الاثنين لمنظمات غير ربحية تعمل على تشجيع استخدام التقنية في التعليم وتطوير المهارات .

عام 2007

اشترت حصة في فيس بوك Facebook و قدرها 1,6% و فازت على غوغل بهذه الحصة. 

قصة نجاح موقع جوجل GOODLE



البداية
بيج و برين. ترعرعا في بيئة رياضيات- حسابات وكمبيوتر. سميا, باحثين الكمبيوتر من الجيل الثاني
." Computer scientists of the second generation"
كل شيء كان بالنسبة لهم, مشكلة حسابية. كل شيء موضع للشك ويستحق البحث فيه.
سيرجي برين Sergey Brin (مواليد 21 آب 1973 او 34 عام) ولاري بيج Larry Page (مواليد 26 آذار 1973 او 35 عام), اشترك الاثنين في نفس الاهتمامات والطموحات بالإضافة إلى المهارات التي يكمل كل منهما بها الآخر.
فسيرجي من جهة صاحب صوت عال ومنطلق يرغب دائما في أن يكون داخل دائرة الضوء ومحور اهتمام الآخرين، أما لاري فعلى النقيض هادئ ومتأمل لا يحب الكلام.
كبرا وترعرعا وهما يستخدمانه (الحاسب) سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية كما استعمل والداهما الكمبيوتر في البيت والمنزل لحل المشاكل الرياضية الصعبة وهي بيئة لابد وان تولد عباقرة في علوم الكمبيوتر.
حضر الاثنان مدرسة مونتسوري وهي مدرسة تعمل على تخليق وتطوير قدرات الإبداع في الأطفال في سن صغيرة و مهاراتهم العقلية و الجسمية في المراهقة.



الجامعة
تلقى لاري تعليمه الجامعي في جامعة ميتشغان بآن هربر في هندسة الكمبيوتر ودرس إدارة الأعمال للحصول على شهادة البكالوريوس عام 1995، وعمل كرئيس لمجموعة طلاب هندسة الكمبيوتر في ولاية ميتشغان.
واستفاد لاري من عدد من الدروس التي وفرتها الجامعة منها برنامج تكوين القيادات الذي هدف إلى إمداد الطلاب بالمهارات اللازمة لكي صبحوا قادة للمجتمع.
كما استفاد خلال دراسته بجامعة ميتشغان بزملائه وأساتذته الذين لم يبخل احد منهم عليه قط بالنصيحة و الخبرة.
والدا سيرجي كانا متخصصين في العلوم والتكنولوجيا حيث عملت والدته كباحثة بمركز أبحاث جودرد لأبحاث الفضاء والطيران بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا. وعملت في برنامج لمحاكاة الظروف الطبيعية التي تؤثر على السفر في الفضاء كالضغط الجوي والحرارة. أما الأب فهو مايكل برين أستاذ الرياضيات بجامعة ميريلاند والذي قام بنشر عدد من الأبحاث العلمية حول حل المسائل الرياضية المعقدة ، والذي له إسهاماته في مجال الهندسة التجريدية وأنظمة الحركة.
عام 1970 هربت أسرة برين من روسيا هربا من موجة العداء للسامية ومع هذا الأب كان دائما متميز في زرع حب العلم والعمل والاجتهاد في سيرجي.

عندهم ثقة كبيرة بنفسهم وإرادة قوية لينجحوا في خططهم. بيج كان يسمى "المفكر"و سيرجي التقني. الاثنين درسوا في نفس الجامعة, جامعة Stanford. أول مرة تقابلا فيها كان في الجامعة, عام 1995. كانت بالصدفة عندما كانوا يعملون جولة على الجامعة مع مجموعة من الطلبة.
تناقشا كثيرا في عدة مواضيع. كانت أفكارهما متناسبة بعد فترة توصلا أنهم يحلمون نفس الحلم. "التحدي للحصول على معلومات مهمة من بين مئات وآلاف المعلومات".
أكملوا دراستهم وحصلوا على الشهادة.

الوظيفة
برين حصل على وظيفة في الجامعة كباحث على معلومات من بين قاعدة بيانات هائلة. وكان هو ومجموعته يقومون ببحث عن ما هي أفضل المجلات التي تباع وكم يحتاج البائع للحصول على عمل مربح من تلك المجلات.
فكر برين كثيرا بتنفيذ هذا على محركات البحث الموجودة: Lycos, Webcrawler, Magelan , ,Infoseek, Excite و hotlot.
أما بيج, حصل على وظيفة في التا فيستا. كان حين ذاك, التا فيستا, أشهر محرك بحث.
بيج كان دائما مذهولا بهذا المحرك. كيف يظهر النتائج عن طريق وصلة وعند الضغط على الموقع. يظهر لك الموقع في صفحة أخرى. كان شيئا جديدا بالنسبة له.
ولكنه بدلا من التفكير في هذه التقنية و برمجة محرك بحث, جلس يبحث في هذه الوصلات وكيف ممكن له أن يجعل الأهم منها في البداية؟؟؟ ولكنه ليدرس هذه الوصلات كان بحاجة إلى قاعدة بيانات كبيرة جدا. إذا عليه تحميل "جميع الانترنت" في كمبيوتره الصغير!! قال هذا لأستاذه, وسأله إذ ممكن أن يساعده. ولكن الأستاذ ضحك عليه وقال له:" هل أنت مجنون, تريد الانترنت كله في كمبيوترك!". لم يصدقه!!!!
قابل برين ووجد أنه هو أيضا يبحث عن نفس الهدف. اتفقا أن يبرمجا محرك بحث خاص بهم لإمكانيتهم فحص ما يريدوه.

المحرك الخاص بهم: 1997
وفعلا, عملا ليلا نهارا وبرمجا المحرك Backrub. وبعدها بسنة اشتهرت هذه التقنية وخاصة في الجامعة نفسها.

التمويل
وفي منتصف عام 1998 ووسط تطوير المحرك, بدأ الاثنين يبحثان عن ممول لتمكينهم من ملكية البرمجة. ولكن كان صعبا جدا.
صديقهم ديفيد فيلو, مؤسس ياهو بعد ذلك, شجعهم وقال لهم من الأفضل لهم فتح شركة و تطوير المحرك بنفسهم.
ولكنهم كانوا بحاجة للمال. تركوا مخططات الدكتورا, رسموا مخطط للشركة والإستراتيجية وذهبوا للبحث عن ممول و مستثمر. قرروا تسمية المحرك والشركة, اسم له علاقة بهدف الشركة, قرروا تسمية الشركة Googol. ولكن خطا إملائي في تسجيل الدومين أصبحت غوغل! وهذا التعبير يدل في لغة الرياضيات إلى الرقم 1 متبوعاً بمائة صفر. ومع مرور الايام أصبح الاسم هو Google. ودخل المصطلح القواميس حاليا بمعنى استخدام محرك جوجل للبحث عن المعلومات.
أحد أعضاء الجامعة وصلهم بأحد مؤسسي شركة سان Andy Bechtolsheim , أحد مؤسسي صن مايكروسيستمنس.
ولكنه كان رجل كثير المشاغل, لم يكن عنده الوقت الكثير. طرحوا عليه الفكرة باختصار واقتنع بها وأعجبته.
قال لهم" أنا لا أريد الدخول بالتفاصيل, ليس لدي الوقت. مار أيكم 100.000$ تكفي بالغرض باسم شركة غوغل"

افتتاح شركة غوغل
ولكن لم تنتهي مشكلتهم!!! شركة غوغل كانت غير موجودة حين ذاك الوقت. لن يتمكنوا من صرف الشيك.
ولكن حصلوا على قرض من البنك بمليون دولار و افتتحوا الشركة خلال أسبوعين. في 7 سبتمبر 98 تحديدا.
عملوا ليلا نهارا وطوروا المحرك ليكون منافسا لغيره. بل الأفضل. وفعلا حصلوا من مجلة الكمبيوتر على لقب" أفضل محرك بحث."
في ذلك الوقت كانت غوغل تجيب على 10000 طلب يوميا.

تطبيق الذي كانوا يطمحون فيه
كان هدفهم, كما ذكرنا سابقا, إيجاد إمكانية تفضيل وصلات, مواقع, عن أخرى. من ناحية الأهمية . واستطاع الاثنين فعلا تطوير نموذج لماكينة البحث تعتمد على العلاقة بين المواقع لا على عدد مرات ورود كلمة البحث ومشتقاتها فيها وحسب.
بعد دراسة طويلة توصلوا في سنة 1999 إلى الطريقة المعروفة الآن, The Ads, adswords-Pageranking, إمكانية الربح عن طريق البحث في المحرك. وغوغل هو الأول الذي استطاع تنمية واختراع هذه التقنية. ففازوا على ألتا فيستا! وهنا يمكنون بعض الشبكات من الظهور في الأول.
ولكن هذه التقنية أعطوها للجامعة. بما أن جميع الأبحاث في البداية كانت هناك. والقاضي أيضا حكم للجامعة بالحقوق.
وجميع الحقوق مسجلة باسم الجامعة وغوغل يستحق لها استخدام الحقوق لسنة 2011.

في عام 1999 ضمن جوجل ايضا تمويل بمبلغ 25 مليون دولار من شركتين في وادي السيلكون وهما سيكويا كابيتال و بايرز اند كلينر بيركنز. وأدى زحام الموظفين الى انتقال جوجل إلى مقره الحالي في كاليفورنيا. 

واختار ايه او ال نتسكيب (AOL/Netscape) جوجل كمحرك بحث يخدمها ويساعدها في تلبية ثلاث ملايين بحث في اليوم.

خدمات إضافية و الوصول الى القمة
في عام 2000 بدأت غوغل باستخدام تقنية وخدمة بيع الإعلانات عن طريق كلمات البحث. هذه التقنية كانت الرائدة لgoto.com وبعدها اشترتها الياهو وأسمتها Yahoo search Marketing .  في البداية عملت غوغل و ياهو عن طريق عقد شراكة و لكن فيما بعد اشترت غوغل التقنية. 
الكل كان يفشل في الحصول على دخل عن طريق محرك البحث ماعدا غوغل. استطاع أن يستعمل التقنية بشكل ممتاز.


وقدم جوجل فيما بعد شريط البحث (Google Toolbar) حيث يمكن المستخدمين من البحث دون زيارة الموقع واكتسب هذا الشريط شعبية كبيرة وربط المستخدمين كثيرا بخدمات جوجل. 
ووفر جوجل فيما بعد خدماته باللغة العربية والتركية وأكثرمن 26 لغة أخرى. 

ويقدم جوجل العديد من الخدمات و البرامج المجانية من بينها خدمات إعلانية وخدمات الصور ومجموعات النقاش والأخبار والكتب والتسوق والتدوين والموسوعات .ومن أهم برمجيات جوجل برنامج جوجل ايرث Google Earth الذي يتيح لمستخدميه مشاهدة معظم المدن والمناطق الموجودة في العالم من خلال صور الأقمار الصناعية والجوية. 

قبل تسع سنوات بدأ جوجل في تمويل قيمته مليون دولار. واليوم تفوق قيمة جوجل السوقية 150 مليار دولار.

  

لاري و سيرجي
تقدر ثروة بيج حاليا بنحو 18 مليار دولار ويأتي في المرتبة 33 في قائمة أغنى الأغنياء لمجلة فوربز بعد شريكه برين مباشرة. أما برين فتزيد ثروته حاليا عن 18 مليار دولار.

قصة نجاح ستيف جوبز Apple



ستيف جوبز: قصة رجلُ ألهم العالم واستقال وهو في قمة نجاحه !



ستيف جوبز الذي يموج الإنترنت الآن بخبر استقالته من شركة آبل بعد أن منعه مرضه من أداء عمله، ليسلم راية قيادة آبل لساعده الأيمن تيم كوك.

يعتبره البعض مُخترعاً ويعتبره آخرون أحد أنجح رجال الأعمال في العالم، بينما يعرفه أغلبنا على أنه الرئيس التنفيذي لشركة Apple:



كان جوبز في إجازة مرضية منذ يناير الماضي بعد إصابته بورم في البنكرياس، لكنه اضطر للاستقالة بعد تدهور حالته الصحية بشكل يؤثر على أدائه لعمله بنفس الوتيرة.

لكن ما قصة هذا الرجل؟ وما سبب هذه الشعبية الجارفة التي يحظى بها؟

دعونا نتعرف على مشاهد من حياة ستيف جوبز لنشاهد قصة نجاح مُلهمة لرجل شارك في تغيير العالم من حوله:

لنبدأ بمعلومة قد تكون مفاجئة للكثيرين وهي أن جوبز الذي يعد أحد أنجح رجال الأعمال في العالم لم يدخل الجامعة!!
دخل جوبز لفصل دراسي واحد لكنه رسب فيه فترك الجامعة قائلاً: “بعد ستة شهور لم أجد لها قيمة. لم يكن لدي تصور عن الهدف الذي أريد تحقيقه في حياتي، ولا عن فائدة الجامعة في تحقيق هذا الهدف، كما أنني أنفق كل ما ادخره والداي طوال حياتهما، ولذلك قررت التوقف. لقد كان الأمر مخيفاً وقتها، لكنني أرى الآن أنه أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي”!
التقى ستيف جوبز بمهندس الكومبيوتر والمبرمج ستيف وزنياك سنة 1970 ليصبحوا أصدقاء وليؤسسوا معاً شركة Apple في العام 1976:



بدأت الشركة في تجميع وبيع أجهزة الكومبيوتر، لتقدم للعالم بعد إنشائها بعام جهاز Apple 2، الذي يعد أول جهاز كومبيوتر شخصي ناجح يتم إنتاجه على مستوى تجاري:




بدأت الشركة تكبر لتحقق القفزة الكبرى سنة 1984 حين قدم جوبز نظام ماكنتوش الذي كان أول نظام تشغيل ناجح بواجهة رسومية وفأرة:


كانت فكرة الفأرة مع حجم الجهاز الصغير وواجهته الرسومية أمراً مدهشاً أيامها، فحقق هذا الجهاز نجاحاً وانتشاراً غير مسبوق في مواجهة إنتل وميكروسوفت، لكن لم يكد يمضي عام على هذا الإنجاز حتى نشبت خلافات وصراعات داخلية عنيفة انتهت بطرد جوبز من شركته!


كان ذلك أصعب شيء حدث لجوبز لكنه كما قال كان هذا أفضل شيء حدث له!
دفع ذلك جوبز لإنشاء شركة جديدة هي NeXT التي اهتم فيها بمنصات العمل ذات الإمكانيات المتطورة بدلاً من أجهزة الكومبيوتر الشخصية، ووضع من خلالها نظام برمجيات Object Oriented الذي كان الأساس لنظام تشغيل ماك الحديث!


ازداد اهتمام جوبز في هذه الفترة بأناقة التصميم التي كانت ثوريةً مقارنة بما كان موجوداً في هذه الأيام.
انتقل جوبز بعدها لمرحلة جديدة في العام 1986 حين قام بشراء قسم رسوميات الكومبيوتر في شركة Lucasfilm ليحولها إلى شركة بكسار الشهيرة:



والتي أصبحت بعد ذلك أحد أكبر شركات إنتاج أفلام الكارتون ثلاثية الأبعاد، والتي قدمت لنا أكثر الأفلام نجاحاً في تاريخ هذه الصناعة:


كانت هذه النجاحات بدايةً لنجاح جوبز الأكبر بعودته للشركة التي طرد منها، حيث عاد جوبز في العام 1996 لشركة Apple التي شارك في تأسيسها بعد أن اشترت Apple شركة NeXT، ليبدأ تألق الشركة من جديد من خلال تقديم جهاز iMac:


كان هذا الجهاز هو الأول الذي يتم بناؤه وتصميمه للاستفادة القصوى من الإنترنت.
استمر نجاح جوبز الذي اشتهر بمؤتمراته التي يستعرض فيها منتجات آبل الجديدة بمهارة أصبحت نموذجاً في مجال العرض والتسويق، ليأتي نجاح آبل التالي في مُنتج بعيد عن مجال الكومبيوتر:



حيث قدم جوبز في 2001 جهاز iPod الذي أثار ضجة كبيرة حينها بحجمه الصغير وتصميمه الأنيق، فضلاً عن أنه ميّز شركة آبل من الدخول في مقارنة ومنافسة مع شركات الكومبيوتر الأخرى، وتقوم آبل بتثبيت أقدامها في عالم
بدأت الإثارة الحقيقية بعدها في عام 2007 حين أعادت آبل اختراع الهاتف الجوال باختراعها جهاز iPhone:


جهاز بسيط أنيق ومتطور..
كانت هذه هي المعادلة السحرية التي يطبقها جوبز في كل منتجاته والتي ظهرت جليةً في جهاز iPhone.
ثم ظهر بعدها جهاز iPad في 2010:



ليفتح عالماً جديداً هو عالم أجهزة الكومبيوتر اللوحية التي عانت فيه شركات كثيرة لسنوات دون الوصول لأي نتيجة مقنعة!
حققت جوبز نجاحات كثيرة تخللتها عثرات كثيرة كذلك، لكنه إجمالاً وبعد كل هذه المسيرة أحد نماذج النجاح التي استطاعت تغيير العالم بأسره!

صانع قصة نجاح "آبل" ستيف جوبز يستقيل من منصبه:




- “لا يهمني أن أكون أغنى رجل قدر ما يهمني أن أعود
للفراش في المساء وأنا أشعر أنني قمت بشيء رائع!”


- “الإبداع هو ما يفرق بين القائد والتابع” 


“من الطبيعي أن تخطئ حين تحاول الابتكار.
يجب عليك حينها أن تعترف بخطئك بسرعة وتسعى
لتصحيحه فيما تقدمه من ابتكارات أخرى” 



- “لقد كنت أملك أكثر من 1,000,000 دولار عندما كان عمري 23 عاماً،
و10,000,000 عندما كان عمري 24 عاماً، و100,000,000 عندما كان عمري 25 عاماً.
لكن لم يكن لذلك أي أهمية لأنني لم أكن أفعلها من أجل المال”!!